جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع
الجزء ١ · صفحة ٥٤31) - وسؤالك عن الوقوف في هذه الآية(1) الكريمة فالوقوف عند ﴿ مُتَشَابِهَاتٌ ﴾ كاف غير تام لأنّ فيه تعلّقا بما بعده والوقوف عند ﴿ وَابْتِغَآءِ تَاوِيلِهِ ﴾ جائز غير كاف لأنّه أقوى تعلّقا، والوقوف عند قوله: ﴿ إِلاَّ اللهُ ﴾ مكروه من ديدن(2) الجهلة الجاهلين لمعاني كلام الله تعالى(3) ، ولو على قول من يردّ الضمير على المتشابه لأنّ الربّاني الراسخ(4) يعلم تاويله بعد حمله على أمّه المحكم، والوقوف الحسن المأمور به المندوب إليه عند قوله: ﴿ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ ﴾(5) .
(1) - هي قوله تعالى: ﴿ هُوَ الذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ ءَايَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وّاُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الفِتْنَةِ وابْتِغَآءَ تَاوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَاوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُو الاَلْبَابِ ﴾ [ءال عمران:07].
(2) - في الأصل وج «ديدان».
(3) - سقط من ب «من ديدن…كلام الله تعالى».
(4) - سقط من ب «الراسخ».
(5) - وهو ما اختاره القطب في التيسير ج02، ص244، وحقّقه الشيخ الخليلي في تفسيره للآية بما لا مزيد عليه. انظر الخليلي، جواهر التفسير (الجزء الخاص): ص51-63.