جوابات الشيخ عمي سعيد (تحقيق محمد بوكراع) سعيد بن علي الخيري الجربي أبو صالح، الشهير بـ «أمي سعيد» [عمي سعيد]

جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع

الجزء ١ · صفحة ٥٥

ولو كان المعنى متعلّقا بما بعده فالوقوف مؤكد لرفع اللبس ولإزالة ما يتوهم متوهم أن ﴿ وَالرَّاسِخُونَ ﴾ [استئناف لا عطف، أو يتوهم أنه من عطف الجمل لا من عطف المفردات(1) ](2) بل ﴿ وَالرَّاسِخُونَ ﴾ معطوف على قوله: ﴿ إِلاَّ اللهُ ﴾ والمعنى تعلّق بمدحهم لا بعلمهم التأويل، ومن ادّعى الفصل عند قوله ﴿ إِلاَّ اللهُ ﴾ فقد نفى علم تأويله-أعني المتشابه-(3)

(1) - قال ابن حزم: «واو العطف لاشتراك الثاني مع الأول إمّا في حكمه، وإمّا في الخبر عنه على حسب رتبة الكلام، فإن كان الثاني جملة فهو اشتراك في الخبر فقط، وإن كان اسما مفردا فهو مشترك في حكم الأول». ابن حزم، الإحكام في أصول الأحكام:ج01، ص51.

(2) - ما بين المعقوفين من الأصل وج أمّا في ب «من عطف الجمل أو كلام مستأنف لا من عطف المفردات».

(3) - سقط من ب «أعني المتشابه».

٥٥ / ٩٧