جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع
الجزء ١ · صفحة ٥٨33) - وسؤالك عن الضمير في ﴿ لَهُ و ﴾(1) فهو عائد على إبراهيم والذي في ذريته لنوح أو لإبراهيم وداوود عطفا على نوح(2) .
الموكّلون للقيام بحقوق الملة:
34) - وسؤالك عن قوله: ﴿ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا ﴾ (الأنعام:89) من قبل هذا(3) بالكتاب(4) والقوم قيل: هم الأنبياء السابقون الذكر ومن تابعهم.
(1) - في قوله تعالى: ﴿ وَوَهَبْنَا لَهُو إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ ﴾ [الأنعام:84].
(2) - رجّح القطب عود الضمير في ﴿ لَهُ ﴾ على نوح لأنّ لوطا ويونس ليسا من ذرية إبراهيم وهما = = مذكوران معها في الآية (86) من نفس السورة أي الأنعام. انظر القطب، التيسير:ج04، ص360. بتحقيق طلاي.
(3) - سقط من ج «هذا».
(4) - في ب «من قبلُ بها بالكتب» فهل هي الكتب السماوية التي وكل حفظها إلى من أُنزلت عليهم، أو الكتاب بمعنى جنسه أو الكتاب علم الله الأزلي؟.الله أعلم.