جوابات الشيخ عمي سعيد (تحقيق محمد بوكراع) سعيد بن علي الخيري الجربي أبو صالح، الشهير بـ «أمي سعيد» [عمي سعيد]

جوابات الشيخ عمي سعيد تحقيق محمد بوكراع

الجزء ١ · صفحة ٦٩

وبالجملة إنّ خاصية كل عدد أنّه نصف حاشيتيه(1) ، فإذا جُمعت حاشيتاه تكونان مثله مرّتين، مثال ذلك خمسة فإنّ إحدى(2) حاشيتها أربعة والأخرى ستّة وهما عشرة والخمسة نصفها، وأما الواحد فليس له إلا حاشية واحدة وهي اثنان والواحد نصفها، والعشرة أيضا كذلك خاصيتها باعتبار أفراد العقد(3) تشبه خاصية الواحد(4) .

وخاصية أحد عشر أنه أول عدد أصم، فإنّه ليس له جزء ينطق به، وكل عدد هذه صفته يسمّى أصم.

و(5) خاصية اثني عشر أنه أول عدد زائد، وذلك أن كل عدد(6) إذا اجتمعت أجزاءه كانت أكثر منه سمّي زائدا وذلك أن لها نصفا وثلثا وربعا وسدسا ونصف سدس، فإذا اجتمعت(7) هذه الأجزاء كانت ستة عشر، وما من عدد إلا وله خاصية إلى ما لا يتناهى، وإنّما تحقيق العدد من جهة حسابه معلوم(8) وكل عددين [أيا كانا ضرب](9) أحدهما في الآخر فالمجتمع يسمى مربعا وإن كانا(10) متساويين سمي مربعا مجدورا، ومن أسمائه المجسم والمكعب والمجدور واللبني والنيري واللوحي، ولكل تفسير طويل(11) .

الكبس والازدلاف في حساب السنين:

(1) - في الأصل وج »أنه حاشيته« والتصحيح من ب.

(2) - في ب »أحد« .

(3) - هكذا في النسخ الثلاث ولعل الصحيح »العدد« .

(4) - هكذا في النسخ الثلاث.

(5) - سقط من ج »و« .

(6) - سقط من ب قوله: »وذلك أن كل عدد« .

(7) - في ج »جمعت« .

(8) - في الدليل والبرهان للوارجلاني: »وأما تحقيق العدد من جهة حساب الغبار فمعلوم« ج(01) ص(135) وهي بدعة إسرائيلية.

(9) - ما بين المعقوفين من ب وج وفي الأصل »أيما كان اضرب« .

(10) - في الأصل »كان« والتصحيح من ب وج.

(11) - انظر تفصيل ذلك في »الدليل والبرهان«:ج 01، ص 136-138. لأبي يعقوب الوارجلاني.

٦٩ / ٩٧