اجتهاد النبي (ص) في الأحكام بين الإثبات والنفي لأحمد الخاطري - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٠2- إِنَّ الشريعة الإِسلاَمية جعلت الاجتهاد له أركان وشروط، وهي التي تعتبر القدر الذي لا بد منه كي يتأهل صاحبها لهذه الدرجة.
3- إِنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يجتهد في الحروب، والأمور الدنيويَّة دون الأمور الأخروية.
4- إِنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يجتهد فيما لا نص له، وما هو من الوقائع، وكان يقر أصحابه عَلَى هذا الأمر دون منع منه، مثل ذلك حديث معاذ بن جبل عندما أرسله إلى اليمن، قال له: «فيما تقضي إذَا عرض لك قضاء؟»، قال: "بكتاب الله" قال: «فَإِن لم تجد في كتاب الله؟» قال: "فبسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "، قال: «فَإِن لم تجد في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟» قال: "أجتهد رأيي"، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «الحمد لله وفق رسول رسول الله لِما يرضي الله ورسوله»(1) ، أو كما قال.
5- إِنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يخطئ في اجتهاده لعصمته، ولأنه موحى إليه، إذ لا يتكلم بالهوى، قال تَعَالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى﴾(2) .
فهارس المصادر والمراجع
كتب اللغة
1. ابن منظور: أبو الفضل جمال الدَّين مُحمَّد بن مكرم بن منظور، لسان العرب، دار صادر، بيروت.
2. الفيروزبادي: مجد الدَّين بن يعقوب، القاموس المحيط، مكتبة تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة.
كتب أصول الفقه
1. ابن النجار: مُحمَّد بن أحمد بن عبد العزيز الحنبلي، شرح الكوكب المنير، تحقيق: د/ مُحمَّد الزحيلي، مكتبة العبيكان، دار ترسيه حماد.
2. أبو إسحاق: إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، التبصرة في أصول الفقه، تحقيق د/ مُحمَّد حسن هنيتو، دار الفكر، بيروت.
3. أبو العينين: بدران أبو العينين بدران، أصول الفقه الإِسلاَمي، مؤسسة الشباب، جامعة الإسكندرية.