سؤال أهل الذكر11
الجزء ١ · صفحة ١١نعم ، يحاسب على تربيته لأولاده ، لأنه إن انحرف الولد نتيجة تربية الأب الفاسدة فإن ذلك مما يُسئل عنه الأب ، فإن من سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، فكل أحد مسئول عن نتائج أعماله ، من كان قدوة صالحة كان له ثواب صلاح غيره يعود مثله إليه ، وكذلك من كان قدوة سيئة لغيره فعاقبة انحراف الآخرين يعود عقابها عليه بقدر ما يعاقب أولئك لأنه كان السبب في ذلك .
السؤال(14)
في بعض الأحيان يخطئ الآباء في تربية أبناءهم فعندما يوبخون أبناءهم يسكبون عليهم جملاً من العبارات التوبيخية ولا يسكبون هذه العبارات على الفعل وإنما على الولد كقولهم أنت لا تنفع ، أنت ليس لديك ذكاء فيصاب الولد بإحباط ويحتقر نفسه ؟
الجواب :
هذا أسلوب فاسد ، أسلوب جهلة ، أسلوب الذين لا يفرقون بين التمرة والجمرة ، ولا بين الفاسد والضار ، فلذلك لا حيلة لهم إلا أن يأتوا بهذه الأساليب التي ليس من وراءها أي جدوى ، وإنما الأسلوب الحسن أن يعنّف على تركه ما هو قادر عليه من فعل الخير ، ويبين له أنه كان بإمكانه أن يفعل خيراً بدل من أن يفعل شرا ، وتثار في نفسه النخوة من أجل فعل الخير ، هكذا ينبغي لا أن يوبخ ويقرع بما لا يعود عليه إلا بالإحباط .
السؤال(15)
لدي بنت أبعثها كل يوم إلى المدرسة وأحاول جاهداً أن تكون ملتزمة بالمبادئ والأخلاق ، ولكن تعود من المدرسة محملة ببعض الأفكار من زميلاتها فيطالبنها بنوع معين من اللباس حتى يكون موضة في الفصل ، ويطالبنها كذلك بأن تشتري بعض الصور التي ترمز في حقيقتها إلى أعداء الإسلام ، فأمام هذا الضغط الذي يأتي من المدرسة ومن المجتمع أيضاً كيف أتصرف مع ابنتي ؟
الجواب:
نعم ، في هذه الحالة ينبغي يربيها من أول الأمر على البعد عن الزميلات الفاسدات ، فعليه وعلى أمها أن يربياها على أن تنتقي الزميلات الصالحات اللواتي يُعِنَها على الخير حتى إن كان بالإمكان أن ينقلها من هذه المدرسة إلى المدرسة الأخرى التي تجد فيها الزميلات الصالحات فذلك أولى من أن يتركها لتكون ضحية لهذه الزمالة الفاسدة .
السؤال(16)
أبوان ربيا أولادهما على القيم الأخلاقية النبيلة ولكن عند خروج الأولاد من البيت وعند زيارة