فتاوى الإمام الشيخ بيوض (الجزء الأول) إبراهيم بن عمر بيوض

فتاوى الإمام الشيخ بيوض (ج 1) - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

هذا ونأمرهم به ونرجو بر ذلك وذخره عند الذي يقول في كتابه الكريم: (وما جعل عليكم في الدين من حرج)، ويقول نبيه الكريم: «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا»، جعلنا الله وإياكم من المبشرين الميسرين، و وقانا شر المنفرين المعسرين.

هذا ما من الله به في الجواب، وأرجو أن يكون مصيبا كبد الصواب.

سؤال: تقول في رسالتك إنك تصلي صلاة سفر وتجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، في البلد الذي أنت تتاجر فيه، ثم إنك اتخذت هذا البلد وطنا وصرت تصلي فيه التمام منذ مدة، لكن صعب عليك أن تصلي كل صلاة في وقتها، فهل يجوز لك أن تعود إلى صلاة السفر بالقصر والجمع؟.

الجواب: إن شروط صلاة التمام متوفرة فيك فعليك أن تداوم على صلاة الحضر تامة، ولا تعود إلى صلاة السفر، وأما عدم استطاعتك أن تصلي كل صلاة منفردة في وقتها من الصلوات الأربع الظهر والعصر والمغرب والعشاء لكثرة الأعمال، فاعلم أنه لا شك أن صلاة كل واحدة في أول وقتها أفضل. ولكن يقول كثير من العلماء اعتمادا على ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الظهر والعصر مشتركان في الوقت من الزوال إلى ما قبل غروب الشمس بمقدار أدائها، والمغرب

١١٨ / ٣٣٨