فتاوى الشيخ أحمد الخليلي - الجزء الأول - الصوم أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى الخليلي- الجزء الأول- الصوم- مصحح

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ليس عليه الصوم في هذه الحالة، فإن كان يرجو برءا فليقض عندما يبرأ، وإلا فليطعم عن كل يوم مسكينا، والله أعلم.

رجل مصاب بمرض السكري وغيره من الأمراض، ولم يستطع صيام شهر رمضان؛ لأن عليه أن يتناول أدوية في النهار، فماذا يلزمه؟

عليه ـ إن كان المرض لا يرجى برؤه ـ أن يطعم عن كل يوم مسكينا، والله أعلم.

رجل مريض في شهر رمضان، وبعد مضي عشرة أيام من ذلك الشهر توفاه الله، فماذا يلزم ولده في هذه الحالة؟

إن كان أفطر الأيام العشرة من رمضان قبل وفاته ولم يطعم عنها، فليصمها عنه ولده أو ليطعم عن كل يوم مسكينا، والله أعلم.

رجل كبير في السن وهو مريض بالمستشفى، لم يصم الشهرين الماضيين وهو فقير الحال لا يستطيع الإطعام، فماذا عليه؟

إن عجز عن الإطعام مع عجزه عن الصيام فالله أولى بأن يعفو، إذا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، والله أعلم.

ما قولكم فيمن كان مسافرا فمرض في سفره، فنصحه طبيب مسلم بعدم الصيام في رمضان وغيره؛ لأنه مضر بصحته، فبماذا تأمرونه؟

يفطر ثم يقضي بعدَما يمُنُّ الله عليه بالعافية، والله أعلم.

ماذا يجب عليَّ تجاه والدتي، حيث إنها لم تُصلِّ ولم تَصم في رمضان؛ لشدة المرض وتوفيت ولم توص، وقد فقدت الوعي في آخر حياتها؟

أما الوجوب: فلا يجب عليك تجاه ذلك شيء، وأما الاستحباب: فيستحسن أن تطعم عن كل يوم لم تصمه وهي عاقلة مسكينا واحدا، وأما الأيام التي فقدت فيها العقل فالتكليف ارتفع عنها، وينبغي أيضا أن تتصدق عنها، وتكفر عنها حسب إمكانك، والله أعلم.

٢٠ / ٤٨