فتاوى الزفاف لمن أراد العفاف أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى الزفاف لمن أراد العفاف لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

القرآن في الركوع والسجود.. أخرجه النسائي وكذلك الترمذي ما عدا ذكر القراءة في الركوع والسجود وقال حديث حسن صحيح.

2) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن خاتم الذهب وفي رواية للنسائي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهاني عن تختم الذهب.

3) روى الترمذي عن عمران ابن حصين –رضي الله عنه- قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التختم بالذهب).

4) روى مسلم عن ابن عباس –رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى خاتم من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه وقال: ﴿ يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيطرحها في يده ﴾ فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خذ خاتمك انتفع به فقال: لا والله لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

5) روى النسائي عن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- أن رجلا كان جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه خاتم من ذهب وفي يد النبي - صلى الله عليه وسلم - مخصرة فضرب بها أصبع الرجل فقال: مالي يا رسول الله؟ قال: ﴿ ألا تطرح هذا الذي في أصبعك ﴾ فأخذه الرجل فرمى به فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك فقال: ﴿ ما فعلت بالخاتم ﴾ قال: رميت به، قال: ﴿ ما بهذا أمرتك إنما أمرتك أن تبيعه فتستعين بثمنه ﴾ .. ومهما قيل في الحديث فإنه يعتضد بغيره من الصحاح.

6) روى النسائي عن أبي ثعلبة الخشني –رضي الله عنه- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبصر في يده خاتما من ذهب فجعل يقرعه بقضيب معه فلما غفل النبي - صلى الله عليه وسلم - ألقاه قال: ﴿ وما أرانا إلا قد أوجعناك وأغرمناك ﴾ .

إن هذه الروايات كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد في ردعه عن التختم بالذهب واستعماله { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة أن إذا قضى الله ورسوله أمرا أن

٢٠ / ٢٢