دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٠ومعنى الاستغفار طلب الغفران بصحة الإرادة. وأما السنة فقول النبي عليه السلام لابن مسعود: «يا ابن مسعود أي عرى الإسلام أوثق»؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: «الولاية في الله والبغض في الله». وكذلك عند أصحابنا رحمهم الله الولاية في الله والبغض في الله هي حقيقة الإيمان فمن لم يدن بها فلا دين له، ولا ولاية له عندهم.
(وأما الإجماع): فليس بين الأمة الإسلامية اختلاف في ولاية الجملة، وإنما الاختلاف بينهم في ولاية الأشخاص فإن ولاية المسلمين بعضهم بعضا كونهم معهم على شريعتهم، وقد قال الله تعالى: «وتعاونوا على البر» (المائدة: 2).
وقال: «والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض» (التوبة: 71)، فالولاية والبراءة تجبان معا على المكلف في حال بلوغ فهما سواء لا عذر لمن جهلها، فكما تجب الولاية لأولياء الله كذلك تجب البراءة من أعداء الله بأي معصية كانت مع الإصرار عليها.
(نقلا عن كتابه: قواعد الإسلام – الجزء الأول، ص 45 – 46).
قال الإمام أبي طاهر اسماعيل بن موسى الجيطالي في البراءة ما يلي
(7 – دراسات أسلامية)
القرآن فقول الله تعالى: «واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات» (محمد: 19).
أما القرآن فقول الله تعالى: «لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين» (آل عمران: 28)