دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣أن أغلبية كتاب المقالات قديما أو حديثا، فقدوا الشرط الضروري في البحث العلمي الذي هو عدم نقل أفكار الإباضية من مصادرهم، غير أن هناك بعض تلميحات ظهرت في بعض كتب المعاصرين الا انهم لم يتحرروا بعد من عقد الكتّاب القدماء.
وهنا يمكن أن نذكر هؤلاء القدماء ومؤلفاتهم، التي تعد العمود الفقري للدراسات المعاصرة – وكل من جاء بعدهم انما هو عالة عليهم، منهم يأخذ، أو على طريقتهم يسير – كما يقول يحيى معمر(1).
وأما الكتب فها هي: حسب ترتيبها الزمني(2):
1 مقالات الاسلاميين واختللاف المصلين للاشعري المتوفى 330هـ
2 الفرق بين الفرق للبغدادي المتوفى 429هـ
3 الفصل في الملل والنحل لابن حزم المتوفى 456هـ
4 التبصير في الدين للاسفرايني المتوفى 471هـ
5 الملل والنحل للشهرستاني المتوفى 548هـ
أما المؤلفون المعاصرون الذين كتبوا في الفكر الإباضي فهم كما يلي:
(1) / راجع ص17، الإباضية بين الفرق الاسلامية لعلي يحيى معمر.
(2) \ انظر الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي يحيى معمر، ص 11 - 243.