دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٥٠وتخصيص إيجاد الأعيان بأوقات وأزمان بحسب
قابلياتها واستعداداتها المقتضية للوقوع منها، وتعليق كل حال من أحوالها بزمان معين وسبب مخصوص، مثل الحكم بموت زيد في اليوم الفلاني بالمرض الفلاني (كليات أبي البقاء) – (م – م: جميل صليبا).
(ك)
1 - الكبيرة: الأثم العظيم المنهى عنه شرعا كقتل النفس، والجمع: كبائر، وقد اختلف علماء الكلام في تعريفها والكبيرة ما أوعد الله عليها النكال في الدنيا والعذاب في الآخرة، والكبائر منها معلوم، وقال بعض على التقريب: إن الكبائر سبعة لقوله عليه الصلاة والسلام: ((اجتنبوا الكبائر السبع الموبقات تنجوا: الشرك بالله، والقتل، والسحر، وأكل الربا، وأكل أموال الناس ظلما، والفرار من الزحف، وعقوق الوالدين)) فلا بد من الفرز بين كبائر الشرك وكبائر النفاق.
كبائر الشرك فهي: من أنكر توحيد الله أو شبهه بخلقه أو سواه بخلقه أو يجهله أو ينكر رسالته.
كبائر النفاق فهي: جميع ما حرمه الله تعالى أن اقترفه غير محلل له، أو ترك شيئا مما أوجب عليه غير محرم له ككسب الحرام وأكله من أموال الناس. وكتمان الشهادة. وترك الصلاة والصوم ومنع الزكاة وترك الحج. (م: مقدمة التوحيد).
2 -