دراسات إسلامية في الأصول الإباضية لأعوشت -موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٨أبا عمار في نصه ينتقد ويفند آراء المرجئة حين حصرت الايمان في توحيد الله والخضوع له دون الاتيان بالفرائض وقد دعم رأيه بالأدله العقلية والنقلية، ونحن نلاحظ أن البيئة السياسية الاموية قد ساعدت هذا التيار الارجائي الجديد لتبرير سلطتهم الحاكمة حتى يستقر لها زمام الرئاسة والحكم.
وأما الاشعرية(1) فترى أن الايمان من أتى بالقول، وضيع العمل وهذا الانسان تراه مسلما عاصيا، مذنبا فليس بمشرك. أما الإباضية فتراه فاسقا عاصيا موحدا(2) ولا يخرج عن ملة الاسلام وتجري عليه أحكام المسلمين وقد اعتنقت المعتزلة والشيعة والزيدية رأي الإباضية في هذا الأصل.
٥٨ / ١٦٠