دروس في العقيدة الإسلامية (1)
الجزء ١ · صفحة ١٠ج11/لأن(أين): يستفهم بها عن المكان، والمكان خلق من خلق الله_ جل وعلا _ والله جلّ وعلا أن يحويه مكان.
س12/لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_ بـ(لِمَ) ؟
ج12/ تكون(لِمَ): للاستفهام عن العلة التي كان لأجلها المستفهم عنه. والله _عز وجل_ منزه عن العلية: فلا علة لوجوده _ جل وعلا.
الدرس السادس: الأسماء والصفات
س1/ ما المقصود بأسماء الله تعالى ؟
ج1/ يقصد بها المعاني الدالة عليه _ جل وعلا.
س2/ بماذا نصف الله_جل وعلا ؟
ج2/ نصف الله_ جل وعلا_ بما وصف به نفسه من الصفات الكمالية وننزهه عن كل صفة من صفات النقص.
س3/اشرح قول الرسول_صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعا وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة ).
ج3/ معناها: أن من علم هذه الأسماء واستشعر عظمتها من وصف خالقه بها وتنزيهه عن كل نقص.
س4/ قال تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون). أجب عن الأسئلة الآتية:
أ_ ما معنى قوله تعالى: (فادعوه بها).
ب_ كيف يكون الإلحاد في أسماء الله_جل وعلا.
ج4/ أ_ أي سموا الله _عز وجل_ ونادوه بهذه الأسماء الحسنى.
ب_ يكون الإلحاد بالاشتقاق منها لغيره إشراكا به. كـ: اللات من الله، والعزى من العزيز، ومناة من منان. ومن الإلحاد تسمية الله_ جل وعلا بما لا يجوز أو وصفه _جل وعلا_ بصفات المخلوقين.
س5/ما المقصود بقولنا: أسماء الله هي عين ذاته ؟
ج5/أي مدلول هذه الأسماء هي الذات العلية.
س6/ ما الذي يستلزم القول بأن: صفات البارئ هي غيره وليست عين ذاته ؟
ج6/ يستلزم إحدى ثلاثة أمور:
أ_ إما أن تكون موجودة قبله. وهو باطل لاستلزامه أن يكون الله حادثا _ تعالى الله عن ذلك.
ب_ إما أن تكون موجودة بعده وهو باطل لاستلزامه أن تكون الذات العلية قبل وجود الصفات غير متصفة بالكمالات، فيلزم اتصافها بالنقص.
ج_ وإما أن تكون مقارنة له في الوجود وهو باطل لاستلزامه تعدد القدماء.