دروس في العقيدة الإسلامية (1)
الجزء ١ · صفحة ٩ج1/ ينبغي علينا أن نصفه بالكمال وننزهه عن العجز والنقائص.
س2/ كيف نستدل على وجود الخالق ؟
ج2/ من خلال مظاهر قدرته في الآفاق وفي الأنفس.
س3/ ما لألفاظ التسع الممتنع السؤال بها عن الله_جل وعلا ؟
ج3/ متى، كيف، كم، هل، ما، من، أي، أين، لم.
س4/ لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_ بـ(متى) ؟
ج4/ لأن(متى) يستفهم بها عن الزمان الذي كان فيه الشيء أو يكون، والله تعالى أزلي أبدي لا يحويه الزمان، بل هو خالق الزمان.
س5/لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_بـ(كيف) ؟
ج5/ لأن كيف يستفهم بها عن الحال التي عليها المسؤول عنه. نقول. مثلا: كيف زيد ؟ فيجاب: صحيح أو سقيم. وتحول الأحوال نقيصة في حقه تعالى، وبالتالي يستحيل نسبتها إليه عزَّ وجلَّ.
س6/لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_بـ(كم) ؟
ج6/ السؤال بـ(كم) يفترض التعدد. نقول مثلا: كم كتابا قرأت ؟. فيجاب: ثلاثة _مثلا. والله تعالى واحد أحد فرد صمد، لا يصح الشك في وحدانيته.
س7/ لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_ بـ(هل) ؟
ج7/ هل: سؤال عن التصديق بالنسبة إلى وجود الشيء أو عدم وجوده. والوجود صفة واجبة في حقه تعالى، فيستحيل السؤال عنه بـ (هل).
س8/لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_ بـ(ما) ؟
ج8/ (ما): يستفهم بها عن حقيقة الشيء. فنقول مثلا: ما الجبل ؟. فيجاب: حجر. والله_عز وجل_ لا يسأل عن ذاته، لأنه يستحيل إدراك ذاته_جل وعلا.
س9/لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_ بـ (مَن) ؟
ج9/لأن (مَن): يستفهم بها عن جنس الشيء. نقول مثلا: مَن زيد ؟. فيجاب: العربي أو الأعجمي أو البربري.. وغير ذلك. والله تعالى منزه عن التشبيه وعن الجنسية.
س10/لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_ بـ(أي) ؟
ج10/ لأن (أي) يستفهم بها عن: الشيئين المشتركين في حكم، كما يستفهم بها عن أجزاء النفس، والحق _جل شأنه لا شريك له واحد في ذاته، لا تقسيم له ولا أجزاء.
س11/لماذا لا يسأل عن الله_ جل وعلا_ بـ(أين) ؟