دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ١ · صفحة ٢٤

ب_ من أعمال البر. قال تعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ).

س4/ ماحكم منكر وقوع اليوم الآخر ؟

ج4/ حكم منكر الإيمان بوقوع اليوم الآخر هو الكفر بالله وبرسله، لأنه أنكر معلوما بدهيا لا يحتاج إلى دليل ولا إلى برهان، كما أنه أنكر ركنا من أركان العقيدة الإسلامية.

س5/ ما الحكمة من وقوع اليوم الآخر ؟

ج5/ لمحاسبة كل إنسان على ما كان منه قول وعمل، فإن كان قد قدم العمل الصالح كان جزاؤه الجنة وإن كان عمله سيئا كان عقابه النار _ والعياذ بالله.

س6/ قال تعالى: (ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام مانشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ). استخرج من الآيات الكريمة ثلاث دلائل لثبوت اليوم الآخر.

ج6/أ_ خلق الإنسان من تراب. ب_ تطور نمو الإنسان من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة. ج_ حياة الأرض الميتة التي لانبات فيها بالنبات بعد نزول الماء عليها.

س7/ من خلال قوله تعالى: (وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين ). وضح كيف يرجوا الإنسان اليوم الآخر ؟

ج7/ يرجوا الإنسان اليوم الآخر بعمل الصالحات واجتناب المنهيات، ومعنى ارجوا اليوم: أي ارجوا ثواب اليوم الآخر.

٢٤ / ٥٣