دروس في العقيدة الإسلامية (1)
الجزء ١ · صفحة ٢٥س8/ جاءت في القرآن الكريم اسماء عديدة لليوم الآخر. فما الآية الدالة على الاسماء الآتية: البعث، الخروج، القيامة، الدين، الفصل.
_ يوم البعث. قال تعالى: (فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون ).
_ يوم الخروج. قال تعالى: (يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج).
_ يوم القيامة. قال تعالى: (لاأقسم بيوم القيامة ).
_ يوم الدين. قال تعالى: (مالك يوم الدين ).
_ يوم الفصل. قال تعالى: (فإذا النجوم طمست. وإذا السماء فرجت. وإلى الجبال نسفت. وإذا الرسل أقتت. لأي يوم أجلت. ليوم الفصل. وما أدراك ما يوم الفصل. ويل يومئذ للمكذبين ).
س9/ مامدلول تسمية اليوم الآخر بالمسميات الآتية: الحشر، الجمع والتغابن، الحساب، الوعيد، الحسرة، الخلود.
_ يوم الحشر. لأن فيه حشر الخلائق في موقف الحساب.
_ يوم الجمع والتغابن. لأن فيه جمع الخلائق أمام الله رب العالمين في صعيد واحد. وفيه يغبن أهل النار بدخولهم النار.
_ يوم الحساب. لأن في هذا اليوم يحاسب الحق_جل شأنه_ الناس على أعمالهم التي عملوها في الدنيا.
_ يوم الوعيد. لأن فيه تحقيق وعيد الله لمن خرج على منهجه في الدنيا
_ يوم الحسرة. لأن في هذا اليوم يتحسر أعداء على ما فرطوا في دين الله.
_ يوم الخلود. لأنها حياة أبدية باقية، فالمطيع يخلد في النعيم، والعاصي يقيم في العذاب الأليم.
س10/ وضح مدلول التسميات الآتية لليوم الآخر: الآزفة، الواقعة، القارعة، الغاشية، الصاخة، الطامة، الحاقة.
ج10/ _ معنى الآزفة أي القريبة، وسميت بذلك دلالة على قرب وقوعها.
_ الواقعة: أي الحاصلة بدون شك.
_ القارعة: القرع. هو الضرب الذي فيه صوت شديد.
_ الغاشية: سميت بذلك بما يجري فيها من غشيان عام للإنس والجن.
_ الصاخة: لأنها تصخ الأذان أي تصمها لشدة أهوالها.
_ الطامة: لأن أهوالها تطم وتفوق كل أمر هائل مفضع سواها..
_ الحاقة: لأن وقوعها متحقق لا محالة.
س11/ ما أثر الإيمان باليوم الآخر ؟