دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ٢ · صفحة ٧

ج6/ لو كانت الشفاعة لأهل الكبائر كما يعتقد البعض ممن أضلهم الشيطان وأغواهم عن الحق إلى طريق الهوى والضلال ، من اليهود والنصارى وممن تأثر بفكرهم الفاسد ، كما حكاه القرآن الكريم عنهم . قال تعالى:( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لاتعلمون . بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) ، وقال تعالى:( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) ، ولو سلمنا بهذا القول لما كان للأوامر الإلهية وللنواهي فائدة ، لأنهم بهذا الفكر الفاسد قد ضمنوا لأصحاب المعاصي جنة الخلد ، ولكن آنى لهم ذلك ، وقد قال الحق_جل جلاله:( فما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ) . وقال تعالى:( قد أفلح من زكاها . وقد خاب من دساها ) . وقال:( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) . كما قال_ صلى الله عليه وسلم:(ليست شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) . فالقائلون بهذا القول خالفوا نصا صريحا في كتاب الله _عزوجل _ كما خالفوا حديثا صحيحا يبين بطلان هذا القول وفساده .

س7/ لماذا يحتاج المؤمنون للشفاعة وقد وعدهم الله بدخول الجنة ؟

٣٣ / ٥٣