دروس في العقيدة الإسلامية (1)
الجزء ٢ · صفحة ٨ج7/ الشفاعة في حقيقتها زيادة في الثواب كما أنها تشريف في المنازل ، وأيضا فإن المؤمنين عليهم الذنوب والتبعات من قبل الأرحام والقرابات ومن حقوق الجيران والأولاد والزوجات وما أشبه ذلك ، وهم بحاجة إلا غفران ذلك كما أنهم بحاجة إلى أن يتم الله_جل وعلا _ عليهم النور ، مصداقا لقوله تعالى:( ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها يوم لايخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعي بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير ) .
س8/لماذا استحق السلطان الغشوم الحرمان من شفاعة الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ كما يفهم ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم:(لاتنال شفاعتي سلطانا غشوما للناس ورجلا لايراقب الله في اليتيم) .
ج8/ لأن السلطان الغشوم استرعاه الله في الرعية فظلمها ولم يرعها حق الرعاية ، وهو ليس ممن رضي الله عنهم وأرضاهم ، وإنما هو ممن وقع في سخط الله وعقابه .
س9/وضح المقصود بالجافي عن الدين . الوارد في قوله_ صلى الله عليه وسلم:( لاتنال شفاعتي الغالي في الدين ولا الجافي عنه ) .
ج9/ الجافي عن الدين هو: المضيع له والناقص منه كالمرجئة والحشوية ومن قال بقولهم الزاعمين أن الإيمان قول بلا عمل . بعكس الغالي فيه وهو الزائد فيه كالصفرية الزاعمين أن طاعة الله كلها توحيد ومعصيته كلها شرك .
الدرس التاسع عشر: الجنة ونعيمها
س1/ ماذا أعد الله _جل وعلا_ لعباده المتقين يوم القيامة ؟
ج1/ أعد الله_ جل وعلا_الجنة لعباده المتقين . قال تعالى:( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ) . وقال تعالى:( مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم ) .