دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

ثانيا: الدفاع: أن الرسول _صلى الله عليه وسلم أراد أن يدفع جيوش الأحزاب بثلث ثمار المدينة المنورة .

ثالثا: الشراء: المبايعة تحت الشجرة يوم الحديبية ، والتي سميت ببيعة الرضوان .

رابعا: الكتمان: بداية الدعوة الإسلامية وخاصة السنوات الثلاث الأولى من بدء نزول الوحي .

س3/ متى يكون مسلك الظهور ؟

ج3/ يكون مسلك الظهور عندما يكون المسلمون قادرون على تطبيق شرع الله_ جل وعلا_ ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر علنا وذلك عندما يكونوا نصف عدد عدوهم في العدد والعدة يقومون بمبايعة إمام عدل يقيم فيهم حدود الله_ جل وعلا، ويطبق الأحكام من قطع يد السارق ، ورجم الزاني المحصن ، وجلد شارب الخمر ، وأخذ الجزية من أهل الذمة .. وغيرها من الحدود والأحكام . أي إن الظهور يكون في حالة الإستقلال التام وقيام أحكام الدين ظاهرة .

س4/ لماذا كان الظهور أعلى مراتب المسالك ؟

ج4/ لأنه الأصل المأمور به ، وعليه توفي رسول الله_ صلى الله عليه وسلم _ وفيه تقام حدود الله ، ويحكم كتابه علنا .

س5/ ما المقصود بالتقية الدينية ؟ مع ذكر الدليل على جوازها ؟

ج5/ التقية: معناه دفع الضرر واتقاء الشر باللسان . قال تعالى:( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) ، وقوله تعالى:( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) ، وجاء في الحديث النبوي عنه عليه الصلاة والسلام:(عفي عن أمتي الخطأ والنسيان ، وما حدثوا به أنفسهم وما أكرهوا عليه ) . ومن ذلك ما جرى لعمار بن ياسر _ رضي الله عنه_ حين أخذه المشركون فلم يدعوه حتى سب رسول الله_صلى الله عليه وسلم _ وذكر آلهتهم بخير ، فلما جاء إلى النبي _ صلى الله عليه وسلم _ قال: يارسول الله ما أراني إلا هلكت ، فأخبره الخبر ، قال: كيف تجد قلبك ؟ ، قال: مطمئن بالإيمان ، قال: فإن عادوا فعد .

س6/ لماذا لاتجوز التقية الدينية في مرحلة الظهور ؟

٤٦ / ٥٣