دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ٢ · صفحة ٢١

ج6/ لأن مرحلة الظهور ، مرحلة القوة والقدرة على تطبيق أحكام الله _ جل وعلا _ ، ولهذا فلا تصح التقية الدينية في هذه المرحلة ، وإنما يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جهار وعلنا .

س7/ لماذا كان الكتمان أضعف مسالك الدين ؟

ج7/ لأن المسلمين في حالة الكتمان لايستطيعون تطبيق شرع الله وتنفيذ أحكامه ، لأنهم مغلوبون على أمرهم .

س8/ ما حكم التقية التي تؤدى إلى ضرر الآخرين ؟

ج8/ لا تجوز تنجية النفس بإلحاق الضرر بالآخرين .

الدرس السادس والعشرون: أقسام الكبائر

س1/ وضِح معنى كل من: الكبيرة ، الصغيرة ؟

ج1/ الكبيرة: هي كل ذنب ثبت لفاعله بسببه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة .

الصغيرة: هي كل ذنب لم يثبت لفاعله بسببه حد في الدنيا ولاوعيد في الآخرة .

س2/ اشرح العبارة الآتية:( لا صغيرة مع اصرار ولاكبيرة مع استغفار) .

ج2/ معنى العبارة أن الصغيرة مع الإصرار على فعلها تصبح كبيرة ، أما الكبيرة فمع الحرص على التوبة والإستغفار والندم على فعلها فإنها تمحى ويزول وزرها . والذي يوضح هذا الأمر قوله تعالى:( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا اللهخ فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله )

س3/ ماهي صور الشرك ؟

ج3/ الشرك ينقسم إلى قسمين:

أولا: الشرك الأكبر: وهو على قسمين: مساواة وجحود . شرك المساواة: وهو التسوية بين الله وخلقه في الذات أو في الصفات . وشرك الجحود: منه انكار وجود الله_ جل وعلا_ كالدهرية ، ومنه إقامة غير الله مقامه في الخلق كالمجوس ، ومنه إقامة الخلق في العبادة مقام الله كعباد الأصنام . ومنه جحود معلوما من الدين بالضرورة أو ركنا من أركان الإيمان أو انكار حرف من كتاب الله ، ومنه وصف الله بصفات المخلوقين من العجز والحدوث والعدم ، ومنه الذبح لغير الله ، ومنه استحلال ما حرم الله أوتحريم ما أحل الله من غير تأويل .

٤٧ / ٥٣