دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

ج_ عند طلوع الشمس من مغربها .قال صلى الله عليه وسلم:( لاتقوم الساعة حتى حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون،فذلك حين لاينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا). وجاء في الحديث النبوي عن عبدالله بن عمر وغيره أن النبي _ صلى الله عليه وسلم_ قال:(لا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت طبع الله على كل قلب بما فيه وكفى الناس العمل) .

س4/ كيف يتوب: مضيع فريضة الصلاة أو الصوم ؟

ج4/ قيل: عليه التوبة والكفارة ، مع إبدال ما ضيع . وقيل: لاشيء عليه سوى التوبة .

س5/ ماأهمية فتح الإسلام باب التوبة ؟

ج5/ يجعل الإنسان لايصر على المعصية ، عندما يجد باب التوبة مفتوحا . وذلك أن الإنسان قد يقع في المعصية بسبب من الأسباب فإذا وجد أن باب التوبة مغلقا في وجهه فإنه بالتالي لايبالي من الوقوع فيما هو أشد من ذلك ، ولكنه عندما يدرك أن باب التوبة مفتوح ، وأن سياته ستمحى إن كانت توبته صادقه بل تبدل إلى حسنات عندها سيكون لديه باعث للرجوع من من معصية الله إلى طاعته وعما يكرهه الله إلى مايرضيه .قال تعالى:( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ماقد سلف) .وقال تعالى:( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات).

الدرس التاسع والعشرون: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

س1/ ما المقصود بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟

ج1/ يقصد بالأمر بالمعروف: الدعوة لكل خير ، ولكل فضل وجه إليه الإسلام . ويقصد بالنهي عن المنكر: التحذير من كل أمر نهى عنه الإسلام وأنكره الشرع الحنيف .

س2/ لماذا كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مهما وضروريا ؟

ج2/ لأن القيام بهذا الواجب معناه حياة المجتمع واستقراره ، وتضييع هذا الواجب معناه دمار المجتمع وفساده ، فتنطلق الشهوات عندما لاتجد زاجرا ولامذكرا لها ، وتستباح المحرمات ، وتضيع الواجبات .

٥١ / ٥٣