دروس في العقيدة الإسلامية (1) عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دروس في العقيدة الإسلامية (1)

الجزء ٢ · صفحة ٢٦

س3/ لماذا لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ؟

ج3/ لعنوا بسبب تضييعهم لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فكانوا لايتناهون عن منكر فعلوا . قال تعالى :( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصو وكانوا يعتدون . كانوا لايتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) .

س4/ اشرح قوله تعالى:( ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) .

ج4/ في هذه الآية خطاب للمؤمنين بأن يلزموا أنفسهم بالطاعة والتمسك بأوامر الله ، والدعوة إلى منهج الله ، ولايلتفتوا لضلال من ضل بعد أن يقيموا عليه الحجة ويأمرونه بالمعروف وينهونه عن المنكر ، فلا يضرهم ضلاله بعد إقامتهم الحجة عليه ، واهتدائهم وتمسكهم بدين الله .

س5/ عن أبي رقية تميم بن أوس الداري أن النبي _صلى الله عليه وسلم قال:( الدين النصيحة (ثلاثا) قلنا لمن يارسول الله ؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) . أجب عن الأسئلة الآتية:

أ_ ما معنى قول الرسول _صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة) ؟

ب_ كيف تكون النصيحة لكل من: لله ، لكتابه ، لرسوله ، لأئمة المسلمين ، لعامتهم ؟

ج5/أ_ معنى كلمة الدين النصيحة: أي قوام الدين النصيحة . والنصيحة معناها: إرادة الخير للمنصوح .

ب_ تكون النصيحة لله _جل وعلا _ بتوحيده ووصفه بالكمالات وتنزيهه عن العجز والسهو والغفلة وسائرالنقائص وتنزيهه عن الإتصاف بصفات المخلوقين .

تكون النصيحة لكتابه: بالحرص على تعلمه وتعليمه ، والعمل بأوامره ، واجتناب ما نهى عنه ، وتطبيق أحكامه ، وذب المبطلين عنه .

تكون النصيحة لرسوله: بالإقتداء به ، والعمل بسنته ، والتزام ما وجه إليه واجتناب ما نهى عنه ، وتعظيمه ، ودفع شبهات المبطلين عنه .

٥٢ / ٥٣