روض البيان على فيض المنان في الرد على من ادعى قدم القرآن عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

روض البيان على فيض المنان

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

ملحق (4) ()

أبدت لنا في خلقها السور برهانها يا قوم فاعتبروا

قد قال رب العرش في نظمها لكل شيء خالق فط وإنما القرآن شيء بلا شكل لمن بالعقل يفتكـ فهل يقال مخلوق ومقتهر

وان تقل والله شيء فهـ

قلنا دليل العقل قد أخرج الم

ولى أنشأه الأولي فطروا

ولو غدا سبحانه مثلهم لكان محتاجا كما افتقروا وان تقل كلام رب العلي وليس مخلوقاً كما ذكروا قلنا كلام الله مهما ترد به صفات الذات مغتفر ا ليست بشيء على الذات ولا في الذات منحصر

لكنهـ

ولا من الذات على إنما المـ وليس هذا في القرآن ولا التـ

راد منها كامل قدر

وراة والإنجيل يعتبر

لأنها صارت بأيدي الورى متلوة من شاء يذكر وهي حروف ومعان بها قد ينتهي قوم ويأتمروا أو أن تقل أنا أردنا به غير الذي يتلى فينتشروا قلنا أقرانان قد وجدا لو وجدا فالحكم مختبر إنَّا ولو قلنا قديم إذا كانا قديمين وذا نكر نعم وفي الإمكان ما يكتفى به كذا الآيات والخبر فاقنع بقول الله سبحانه في اللوح أو في الرق منسطر ولا ترم عنه مجيداً فما يشقى امرو وهو له نصر

ولا تتشبث بذيول الهوى ولا تستر حيث لا ستر

…

(*) قصيدة لنور الدين السالمي في خلق القرآن نقلا: مجموع المناظيم، نورالدين السالمي، مخطوط بمكتبة السالمي.

روض البيان على فيض المنان في الرد على من أدعى قدم القُرآن - 168