روض البيان على فيض المنان
الجزء ١ · صفحة ٣٤لجماعة ظنوا الكتاب موافقا لأهوائهم جهلا فجاؤوا بالسفه وتمذهبوا نجدية لكنهم قد خالفوا النجدي فيما أسلفه
وله قصيدة أخرى في هذه المناسبة أيضاً حيث قال:
لقوم شبهوا المولى تعالى ومالوا مع هواهم حيث مالا وظنوا ذا دين وصدق وإخلاص فحسبهم ضلالا وقد نسبوا المحال له وليسوا بأدل معشر نسبوا المحالا
4 - وفاته:
توفي - رحمه الله - في وقت المغرب من ليلة أربع وعشرين من شهر شوال سنة 1314 بمدينة مطرح بعد إصابته بالجدري إذ كان قاصداً الحج إلى بيت الله الحرام. وقد رثاه نورالدين السالمي في مواضع من قصائد عدة:
صبراً على مضض المصارع فالدهر للأعمار قاطع
هون فإن الدهر في الإنسان من بعض الـ
لهفي على من كان ق
الـ
ــراشدي
ومنها:
:
ودائع
ما صاحباي في المجامع
المرشد البر التقي بلا منازع
وهل كالراشدي سعيد جد حليف الخير في كل المصائب إذا ما مشكل ألقاه خير تميم حله بين العصائب
وفي قصيدة أخرى:
تحدر دمعي على
سـ
تخر الجباه لهم سدا
بنوا للمعالي بحد الظبا ورؤوس القنا منزلا أسعدا والله عيشي والراشدي أخو الخير كان لنا مرشدا (1)
(1) مجموع المناظيم، نورالدين السالمي (مخطوط).
روض البيان على فيض المنان في الرد على من أدعى قدم القُرآن - 26