شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (أحمد الخليلي) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤

ففي هذا المقام آله هم جميع اتباع ملته ثم خص الصحب لذلك وصحابته صلى الله عليه وسلم هم الذين عاصروه عليه أفضل الصلاة والسلام وشاهدوه وه مؤمنون برسالته.

ماكان الهدى علمايعني أن الصلاة والسلام يتكرران على النبي صلى الله عليه وسلم مدة دوام الهدى علما يهدي الله بهذا العلم للخيرات من عقلا أي يهدى الله تعالى لهذا الهدى الذي هو بمثابة العلم في الارتفاع والشخوص يهدي الله تعالى لأمور الخير من كان عاقلا من خلقه فان العاقل هو الذي يهتدي بهدى الله .

وبعد فالدين لا عذر لجاهله … ان كان من بعد تكليف به جهلا

بعدما تقدم كله من حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه بين المصنف بن الدين لا عذر لجاهله لا يعذر من جهل الدين ان كان جهله بالدين من بعد تكليف أى بعدما كلف وذلك بأن كان بالغا عاقلا والحجة عليه قائمة لأن أركان التكليف ثلاثة وهي العقل والبلوغ وقيام الحجة عليه ويضم اليها ركن رابع وهو امكان الاتيان وهذا يختلف بين شي وآخر فقد يستطيع الانسان أن يأتي بشيء ويعجز عن اتيان غيره .

وأول الفرض في تأصيله جمل … ثلاثة فزت ان تستخضر الجملا

٤ / ٦٧