شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (أحمد الخليلي) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦١

يعني أجز من أهل الكتاب ان كانوا مسالمين أي ان كانوا تحت الذمة اجز ذبحهم ونكاح الحرائر من نسائهم الاماء الا اماء أهل الكتاب فلا ينكحن وانما تنكح الحرائر منهم فقط فليس لأحد أن يتزوج أمة كتابية لأن الله سبحانه وتعالى قال ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ﴾ وأيضا قال اللهتعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات قيد الفتيات بن يكن مؤمنات وهو يقصد بالفتيات هنا المملوكات كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقل أحدكم عبدى وأمتي ولكن ليقل فتاى وفتاتي هكذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقال والمقصود بالفتيات هنا المملوكات فيباح أن يتزوج الانسان اذا لم يستطع طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات أن يتزوج من الفتيات المؤمنات لا من الفتيات الكتابيات .

سؤال : وهل للعبد المسلم أن يتزوج من الحرائر الكتابيات ؟

الجواب :نعم له ذلك.

… ... … ... … ... … ... … ... … ... خاتمة في الامامة

ان الامامة فرض حينما وجبت … شروطها لا تكن عن شرطها غفلا

الامامة :هي القيادة وبما أن الاسلام لا يفصل بين الدين والسياسة كانت الامامة قيادة دينية سياسية وهي مأخوذة من قولالله تعالى لعبده ابراهيم - عليه السلام - اني جاعلك للناس اماما أي : قدوة وقائدا في الخير والامامة عند علمائنا تنقسم الى أربعة أقسام :

امامة الظهوروهذه الامامة هي اذا تجلى أمر المسلمين ظاهرا وقويت شوكتهم ولم يخافوا من عدو فانهم يتفقون على واحد منهم يقدمونه اماما لهم يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقيم حدود الله وينفذ أحكامه ويطبق شريعته وينصف للمظلوم من الظالم ويأخذ بيد الضعيف ويقهر القوي حتى يأخذ حق الله منه هذه هي امامة الظهور .

٦١ / ٦٧