صفات الله سبحانه وتعالى (الحياة، السمع والبصر، الكلام) لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٠الجواب : هذا دعاء والدعاء غير ممنوع ، الرقية غير ممنوعة ، إذا كانت بالقرآن الكريم ، وبالكلمات التي يرضاها الله بالدعاء ، وأما أن يأتي أحد إلى قبر أو إلى شجرة أو وإلى حجرة طالبا قضاء حاجة من الحاجات فهذه من الشركيات ، فإن الله سبحانه علمنا أن نفرده بالاستعانة كما علمنا أن نفرده بالعبادة ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾(1) هذه استعانة بالله سبحانه وتعالى مادام في الأمر دعاء .
السؤال العاشر : نجد في كثير من آيات القرآن ، أن صفة السمع تقدم على صفة البصر ، وكذلك السمع يذكر مفردا والبصر يذكر بصيغة الجمع فهل صفة السمع أنفع للإنسان من صفة البصر ؟
الجواب : كثير من الناس فضلوا السمع على البصر ، ونسأل الله تعالى العافية في السمع والبصر ، الله سبحانه وتعالى هو الذي أنعم علينا بموهبة السمع وبموهبة البصر ، فنسأل الله تعالى أن يمتعنا بهما وأن يجعلهما الوارث منا ، وكل نعمة يدري الإنسان قيمتها إذا فقدها ، وإذا أردتم أن تعرفوا قيمة السمع فسألوا الصم وإذا أردتم أن تعرفوا قيمة البصر فسألوا العمى ، ومجيء السمع مفردا في القرآن مع جمع الأبصار في كثير من الآيات لأن السمع يأتي على وتيرة واحدة بخلاف المبصرات فإنها تتنوع ولذلك يجمع البصر ويفرد السمع .
السؤال الحادي عشر : من صفات الله الكلام فهل كلام الله أزلي أم هو حادث ؟
الجواب : أما بالنسبة إلى نفى الكلام الذي هو صفة يقصد بها نفى ضدها نفي الخرس عن الله فهذه ذاتية قديمة ، وأما بالنظر إلى إحداث الكلام فإن من المعلوم أن كل شيء يأتي في وقت في زمن معين ذلك حادث بالفطرة يدرك .
السؤال الثاني عشر : ما هو السلوك السلبي الذي يتكون باعتقاد أن صفات الله غير ذاتية ؟
الجواب : يخشى ذلك أن يجر إلى اعتقاد تعدد القدماء مع الله سبحانه وتعالى .
السؤال الثالث عشر : كيف يرد على من يقول هل يرى الله ذاته ؟
(1) سورة الفاتحة آية 5 .