صفات الله سبحانه وتعالى (الحياة، السمع والبصر، الكلام) لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٩الجواب : الله تعالى قال في معرض التحذير لنا ﴿ لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ﴾(1) وإنما من فضل الله على عباده أن الذي ينوي حسنة ثم لا يعملها لسبب من الأسباب يكتبها الله تعالى له حسنة والذي ينوى سيئة ثم يتراجع عن ارتكاب تلك السيئة التي ينويها الله سبحانه وتعالى يتجاوزها عنه لأنه يتراجع عن ارتكابها خوفا من الله عز وجل فإن الله سبحانه وتعالى يتجاوز عنها ، وإلا فالذين يصرون في قرارة نفوسهم على معصية الله فإنهم يحاسبون ويجزون على ما في طوايا نفوسهم .
السؤال السابع : سؤال عن قوله عز وجل ﴿ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ﴾(2) ما المقصود بالإيحاء ؟
الجواب : الإيحاء هنا هو الإلهام .
السؤال الثامن : في الدنيا لغات متعددة فعلى أي لغة يحشر الناس وعلى أي لغة سيحاسبون وما هي لغة أهل الجنة ؟
الجواب : الذي تدل عليه الدلائل أنهم سيحشرون وسيحاسبون باللغة التي اختارها الله سبحانه وتعالى لآن تكون لغة أهل الجنة ، واختارها لأن تكون وعاء لكلامهم الخالد للقرآن الكريم هي اللغة العربية .
السؤال التاسع : ذكرت بأنه لا يجوز أن يأتي شخص لقبر ، أو شجرة ، أو حجرة يطلب معافاة أحد ، فما قولك في عين الإنسان إذا أصابت طفلا وكان من آثارها تشويها خلقيا وهذا بأذن الله ، ثم ذهب إلى أحد الصالحين ليتعوذ عليه ليسد تلك العين عنه بإذن الله ؟