العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ١١٠• كافرٌ كفرَ نعمةٍ • فاسقٌ • عاصٍ • فاجرٌ • مجرمٌ • مخالفٌ • منافقٌ •ضالٌّ • ظالمٌ • منْ حزبِ الشيطانِ • خاسرٌ.
أخي المسلمُ: إنَّ تلكَ الألفاظَ يمكنُ إطلاقُها على مرتكبِ الكبيرةِ و الواقعِ في المعصيةِ ما لمْ يتبْ إلى ربَِّه.
• انظرْ مثلاً: الكذابُ ـــ هوَ كافرٌ كفرَ نعمةٍ، و منافقٌ، و فاسقٌ، و عاصٍ لأنّه عصى اللهَ و رسولَه، و مجرمٌ لأنّه ارتكبَ جريمةَ الكذبِ، و ظالمٌ لأنّه ظلمَ نفسَه و غيرَه لفعلِه ذلكَ، وضالٌ لأنّه غيرُ مهتدٍ، و فاجرٌ، و مخالفٌ لأنّه خالفَ ما أُمرَ بهِ، و معاندٌ لما جاءَ في الكتابِ و السنةِ، و منْ حزبِ الشيطانِ لأنّ حزبَ اللهِ لا يفعلونَ ذلكَ؛ وهذهِ الأوصافُ تصدقُ على العاقِّ لوالديهِ أو الزاني أو شاربِ الخمرِ أو آكلِ الربا أو السارقِ أو الحاسدِ أو المتكبرِ أو غيرِ هؤلاءِ.
• فالكذبُ و عقوقُ الوالدينِ و الزنى و شربُ الخمرِ و أكلُ الربا و السرقةُ و الحسدُ و الكبرُ و غيرُها من الذنوبِ لا يمكنُ أنْ تسمّى إيماناً أو إخلاصاً أو طاعةً أو هدايةً أو تقوى أو رشاداً أو منْ حبِّ اللهِ و رسولِه أو استسلاماً لتعاليمِ القرآنِ.
الحكمُ القرآنيُّ على الأوصافِ السابقةِ
• الكافرُ قالَ تعالى: " فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ "الطور11 - 14.
• المنافقُ قالَ تعالى:" يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ