العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ١٥يضيعون الأوقاتِ في ارتكابِ المنكراتِ هل يراهم الناسُ؟ قدْ لا يراهم أحدٌ من الناسِ ولكنْ يراهم ربُّ الناسِ أفلا يستحونَ منه؟! " اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "فصلت 40.
- هل يستحي من اللهِ ذلكَ الذي يضربُ أباه أو أمَّه أو يعقُهما ولا يطيعُهما؟ بالطبعِ لا لأنَّه لو يستحي منه ما عصاه و هو يعلمُ أنَّه يراه "وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا"الفتح 24.
- توجدُ فئةٌ من الفتياتِ - هداهنَّ اللهُ - لا يلبسْنَ اللباسَ الشرعيَ الذي فرضَه اللهُ تعالى عليهنَّ بلْ ربما تخرجُ الواحدةُ منهنَّ في زينتِها كاسيةً عاريةً مائلةً مميلةً تفتنُ الناظرين و تسلبُ عقولَ الفاسقين لا همَّ لها إلا أنْ يراها الناسُ و هي على ذلك الحالِ و قدْ فاتَ هذه المسكينةُ أنها تتقلبُ في غضبِ اللهِ و تتمرغُ في سخطِه و هو يراها و يبصرُها! "إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ "الملك 19
- هناكَ من الناسِ إذا أرادوا أنْ يعصوا اللهَ تعالى قفلوا الأبوابَ وأغلقوا النوافذَ كي لا يطلعَ عليهم أحدٌ وهم يرتكبون الفواحشَ .. ولكن هل علموا أنَّ اللهَ يبصرُهم لا تمنعُه الأبوابُ ولا ألفُ بابٍ؟! " إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "سبأ 11.
توارى بجدران ِالبيوتِ عن ِالورَى - وأنتَ بعين ِالله ِلو كنتَ تشعرُ
و تخشى عيونَ الناس ِأنْ ينظروا بها - ولمْ تخشَ عينَ الله ِواللهُ ينظرُ
أيها المسلمُ العزيزُ: يجبُ علينا أنْ نعتقدَ اعتقاداًً جازماً أنَّ اللهَ بصيرٌ بعباده مطلعٌ على كلِّ شيءٍ لا تخفى عليه خافيةٌ في الأرضِ ولا في السماءِ ومن اعتقدَ ذلك عقيدةً جازمةً وراقبَ اللهَ قبلَ أنْ يفعلَ فإنّه لنْ يرتكبَ المعصيةَ و لنْ يقعَ في المحرمِ و لنْ يتركَ الواجبَ بإذنِ اللهِ تعالى.