العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ٥٨

- منْ صفاتِ الملائكةِ أيضاً الخوفُ من اللهِ " يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ"النحل50.

ثالثاً: خصائصُ الملائكةِ وأعمالُهم

أيها القراءُ الأعزةُ: إنَّ اللهَ تعالى خلقَ كلَّ شيءٍ لغايةٍ وهدفٍ أليسَ كذلكَ؟ وكلفَ كلَّ مخلوقٍ بعملٍ معينٍ حتى يسيرَ الكونُ سيراً معتدلاً ويا تُرى ما أعمالُ الملائكةِ التي أوكلَها اللهُ إليهم؟

1 - عبادةُ اللهِ تعالى وتسبيحُه والثناءُ عليه يقالُ بأنَّ منهم الساجدَ ومنهم الراكعَ ومنهم غيرَ ذلك يقولُ تعالى:"وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"الزمر75 وذكرَ اللهُ عنهم بأنهم لا يفترون عن عبادتِه و تسبيحِه " يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ "الأنبياء20.

2 - تعلَّمْ أخي أنَّ من أعظمِ المخلوقاتِ العرشَ و أنَّ حملةَ العرشِ من الملائكةِ الكرامِ يقولُ تعالى: " وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ "الحاقة17.

3 - تصورْ أخي العزيزُ أنَّ أحداً من الملائكةِ المقربين يستغفرُ لكَ أو يدعو لك إنّه لشرفٌ عظيمٌ ولكنْ لا بدَّ من الإيمانِ يقولُ تعالى:" الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ "غافر7.

4 - أخي العزيزُ: هلْ تعلمُ أنَّ خزنةَ النارِ من الملائكةِ الشدادِ الذين لا يعصون اللهَ تعالى و يكرهون كلَّ منْ يخالفُه؟ يقولُ تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ

٥٤ / ١١٠