العقيدة الإسلامية "عقيدتي" سلطان بن سعيد بن سليم الهنائي أبو بلعرب

العقيدة الإسلامية "عقيدتي"

الجزء ١ · صفحة ٧٩

- الموتُ ينتهي بوقوعِه العملُ قالَ تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَأَنفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُم مِن قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"المنافقون9ــ10.

- الموتُ نهايةٌ للحياةِ الأولى قال تعالى: " حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَاءِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ "المؤمنون 99.

- الموتُ له سكراتٌ و غمراتٌ و الناسُ يتفاوتونَ في شدتِها و آلامِها يقولُ تعالى: " وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ "ق19، و قالَ: " وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ "الأنعام93.

أخي العزيزُ: هلْ أعددتَ العدَّةَ لحقيقةٍ لا مفرَّ منْها و لا محيصَ عنهَا؟ ما شعورُكَ لوْ وقفَ ملَكُ الموتِ بينَ ناظريكَ؟ ماذا ستتمنَّى عندَما يطلُعُ عليكَ قابضُ الأرواحِ؟ كيفَ بكَ إذا بلغتِ الروحُ الحلقومَ " فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لا تُبْصِرُونَ "الواقعة83 - 85؟ و كيفَ حالُكَ إذا وصلتِ الحشرجةُ الصدرَ" كَلا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ، وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ، إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ"القيامة26 - 30، ما فائدةُ جسدٍ لا روحَ فيهِ؟ و ما فائدةُ روحٍ لا إيمانَ فيهَا؟

تَعِسَ امرؤٌ نَسِيَ المعَادَ و ما دَرَى - أَنَّ المنُوْنَ إِليْهِ بالمرْصَادِ

٧٠ / ١١٠