العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ٨٦محطاتُ اليومِ الآخرِ
- البعثُ - الحشرُ - الحسابُ - الميزانُ
- الشفاعةُ - الجنَّةُ - النَّارُ
-
أولاً: البَعْثُ
أخي العزيزُ: منْ الحقائقِ القطعيةِ التي لا يجوزُ للإنسانِ أنْ ينكرَها حقيقةُ البعثِ منَ القبورِ و الإحياءُ بعدَ الإماتةِ " إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ " الأنعام36
فبعدَ أنْ يُنفخَ في الصورِ النفخةُ الأولى و يموتُ الخلائقُ أجمعونَ ينفخُ فيه النفخةُ الثانيةُ ليقومَ الناسُ لربِّ العالمينَ " وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأرْضِ إِلا مَن شَاء اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ " الزمر68 " وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ " يس 51، 52.
- البعثُ: ردُّ الأرواحِ للأجسادِ لتعودَ إلى خالقِها.
- البعثُ: المحطةُ الأولى منْ محطاتِ الدارِ الآخرةِ.
- البعثُ بأمرِ اللهِ تعالى الذي لا يعجزُه شيءٌ في الأرضِ و لا في السماءِ " أَيَحْسَبُ الإنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ"القيامة3 - 4.