العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ١٠١و قدْ بيَن اللهُ تعالى كثيراً منْ نعمائِها حظاً لعبادِه على طلبِها، و العملِ من أجلِها منْ ذلكَ:
• أنهارٌ منْ ماءٍ و عسلٍ و لبنٍ و خمرٍ قالَ تعالى:" مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ"محمد15.
• يقدمُ لهم في آنيةٍ جميلةٍ و كؤوسٍ مغريةٍ جزاءً بما كانوا يعملون قالَ تعالى:" يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"الزخرف71، و قالَ سبحانَه:" يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ"الواقعة17 - 18.
• وصفَ اللهُ الطائفين بهم بقولِه:" وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا"الإنسان19.
• أكُلٌ دائمٌ حسبَما تشتهي الأنفسُ من اللحومِ و الثمارِ و الفواكهِ كالرمانِ و الأعنابِ قالَ تعالى: " وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ"الطور22 و قالَ: … " وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ"الواقعة 21 - 22، و قالَ أيضاً:" وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ"محمد15، و يقولُ سبحانَه:" فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ"الرحمن68، و قالَ:" وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ وَمَاءٍ مسْكُوبٍ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ "الواقعة27 - 33، هذا بما أسلفوا في الأيامِِ الخاليةِ.