العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ "النساء13 - 14؛ فمنْ أصدقُ من اللهِ قيلاً؟! و منْ أصدقُ منَ اللهِ حديثاً؟! هلْ تشكُّ أخي المسلمُ في وعدِ اللهِ تعالى أو في وعيدِه؟ و هلْ يتوعدُ اللهُ الناسَ بالنارِ عبثاً؟ كلا و اللهِ.
أخي العزيزُ: إذا كنتَ تصدقُ البشرَ في أخبارِهم و تتخذُ أسبابَ السلامةِ و النجاةِ من تحذيرِهم و إرشادِهم، و تعملُ بوصفِ الطبيبِ محافظةً على الصحةِ فكيفَ إذا كانَ التحذيرُ من ربِّ البشرِ العالمِ بكلِّ شيءٍ الذي يقولُ و قولُه الحقُّ " قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِّلْعَبِيدِ"ق28 - 29.
فَرِيْقُ النَّار
يقولُ ربُّ العزةِ و الجلالِ:"فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ "الشورى7 و يا تُرى منْ سيمثلُ فريقَ النارِ - و العياذُ باللهِ-؟ سيمثلُ هذا الفريقَ الكفارُ و المنافقون " إِنَّ اللهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا" النساء140، الفسقةُ و المجرمون " وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا" مريم86، الشيطانُ و حزبُه " إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ " فاطر6، و كلُّ منْ ماتَ على كبيرةٍ من كبائرِ الذنوبِ قبلَ أنْ يتوبَ" وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ " النساء14.
أهوالُ جهنَّم
- سمّى اللهُ تعالى النارَ بأسماءٍ شنيعةٍ تخويفاً للناسِ منها، و منَ الأعمالِ المؤديةِ إليها منْ ذلك: