العقيدة الإسلامية "عقيدتي"
الجزء ١ · صفحة ١٠٨• و حُرَّاسُها ملائكةٌ غلاظٌ شدادٌ قالَ تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ "التحريم6، لا تعرفُ الرحمةُ طريقاً إلى قلوبِهم بأهلِ النارِ قالَ تعالى:" وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا منَ الْعَذَابِ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ "غافر49 - 50
الخلودُ فيها
أخي المسلمُ: بينَ اللهُ تعالى في كتابِه العزيزِ بنصٍّ صريحٍ لا جدلَ فيه أنّ منْ دخلَ النارَ فهو خالدٌ مخلّدٌ فيها أبداً، و أنكرَ على اليهودِ اعتقادَهم الخروجَ من النارِ بعدَ دخولِها " وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون"َالبقرة80 - 81، فاحذرْ أخي التعلقَ بالأمانيِّ التي تشبَثَ بها أهلُ الكتابِ " لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا"النساء123.
• و قدْ نصَّتْ آياتُ القرآنِ على خلودِ أهلِها فيها جميعاً سواءً كانوا من الكفرةِ و المشركين أو من العصاةِ الموحدين فاللهُ تعالى يقولُ:" وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ"النساء14، فهذا مصيرُ منْ عصى اللهَ تعالى في أمرٍ أو نهيٍ، أو عصى رسولَه صلى الله عليه وسلم في حكمِ من أحكامِه.