فضل الصحابة والرضا عنهم إبراهيم بن عمر بيوض

فضل الصحابة والرضا عنهم لإبراهيم بيوض

الجزء ١ · صفحة ٦٨

15. ﴿بسمِ الله الرحمنِ الرحيمِ إنَّا فتحنا لكَ فتحاً مبيناً ليغفر لك اللهُ من ذنبك وما تأخَّر﴾ … 40

16. ﴿تالله تفتأ تذكرُ يوسفَ حتَّى تكون حرضاً أو تكونَ من الهالكينَ﴾ … 50

17. ﴿تلك أمَّة قد خلت…﴾. … 49

18. ﴿تلكَ أمَّة قد خلَت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسألون عمَّا كانوا يعملون﴾ … 48، 49

19. ﴿ثمَّ إنَّ ربك للذين هاجروا من بعد ما فُتنوا ثمَّ جاهدوا وصبروا إنَّ ربك من بعدها لغفور رَّحيم﴾ … 37

20. ﴿ثمَّ إنَّ ربَّك للذين هاجَروا من بعد ما فُتنوا، ثمَّ جاهدوا وصبروا إنَّ ربَّك من بعدها لغفور رَّحيم﴾ … 21

21. ﴿ثمَّ إنَّ ربَّك للذين﴾ … 21

22. ﴿ثمَّ تاب عليهم لِيتُوبوا﴾ … 12

23. ﴿ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان﴾. … 59

24. ﴿ربَّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين ءامنُوا﴾ … 49

25. ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾ … 17

26. ﴿ضربَ الله مثلاً كلمة طيِّبة كشجرةٍ طيِّبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، توتي أُكلَها كلَّ حينٍ بإذن ربِّها﴾ … 20

27. ﴿فأولئكَ منكم﴾ … 12

28. ﴿فالذين هاجروا وأُخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي، وقاتلوا وقُتلوا لأكفرنَّ عنهم سيِّئاتهم﴾ … 37

29. ﴿فلمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زوَّجْناَكَهَا﴾ … 6

30. ﴿قل لِّلذين كفروا إن يَّنتهوا يُغفَر لهم ما قد سلفَ﴾ … 37

31. ﴿لا يستوِي منكم منَ اَنفقَ من قبلِ الفتحِ وقاتَل أولئكَ أعظمُ درجةً منَ الذينَ أنفقوا مِن بعدُ وقاتلوا وكُلاًّ وعد الله الحسنى﴾ … 14، 15

32. ﴿لقد تَّاب الله على النبيء والمهاجرينَ والاَنصار الذين اتَّبعوه في ساعة العُسرة، من بعد ما كاد تزيغ قلوبُ فريقٍ مِّنهم، ثمَّ تاب عليهم، إنَّه بهم رؤوف رحيم﴾. … 17

33. ﴿لقد رضيَ اللهُ عن المومنينَ إذ يبايِعونكَ تحتَ الشجرةِ فعلِم ما في قلوبهم، فأنزلَ السكينة عليهم، وأثابهم فتحا قريباً، ومغانِم كثيرة ياخذُونها، وكان الله عزيزاً حكيماً﴾ … 19

٦٨ / ٧٨