فضل الصحابة والرضا عنهم إبراهيم بن عمر بيوض

فضل الصحابة والرضا عنهم لإبراهيم بيوض

الجزء ١ · صفحة ٨

أبو بكر - رضي الله عنه - ، الذي كان صديقا للنبيء - صلى الله عليه وسلم - قبل الإسلام، ولمَّا نزل عليه الوحي وأخبره بما جرى، صدَّقه وآمن به دون تردُّد، كما ورد في الحديث ما معناه، يقول النبيء - صلى الله عليه وسلم - : «ما دعوتُ أحداً إلاَّ كانت له كبوةٌ، لكنَّ أبا بكر أسلم لأوَّل وهلة»(1) .

وأوَّل الصبيان عليّ بن أبي طالب، لأنَّه لمَّا يبلغ الحلم عند مبعث النبيء - صلى الله عليه وسلم - ، فآمن به، وعُدَّ أوَّل الصبيان إسلاماً(2) .

وأوَّل العبيد زيد بن حارثة(3) مولى النبيء - صلى الله عليه وسلم - المذكور في القرآن في قوله تعالى: ﴿فلمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زوَّجْناَكَهَا﴾(4) ، وكان يُدعى زيد بن محمَّد، هو مولى لخديجة، وهبته للنبيء - صلى الله عليه وسلم - لمَّا تزوَّجها، فمكث عنده، ولمَّا جاء الأسلامُ أسلمَ.

(1) - لم أجده في المعجم المفرس لألفاظ الحديث النبوي، ولا في مصادر الحديث التي رجعت إليها مثل: الجامع الصحيح للربيع بن حبيب، وصحيح البخاري…

... وقد أورده خالد محمَّد خالد في وجاء أبو بكر بنصّ: «ما عرضتُ الإسلام على أحد إلاَّ كانت له كبوة، عدا أبي بكر فإنَّه لم يتلعثم». ص69

… وانظر بألفاظ مختلفة: … ابن هشام: السيرة النبويَّة، ج1/ص252.

… ... … ... ابن كثير: ن، م، س، ج1/ص433.

… ... … ... خضري بكّ: نور اليقين، ص30.

(2) - وكان عمره آنذاك عشر سنين، وهو أوَّل من صلَّى من النبيء (ص).

… ... … ابن كثير: ن،م،س، ج1/ص431-437.

… ... … الطبري: تاريخ الأمم والملوك، ج2/ص55.

(3) - هو زيد بن حارثة بن شرحبيل الكلبي (ت: 8هـ/629م): من أوائل الصحابة إسلاما، اختطف في الجاهليَّة صغيراً، واشترته خديجة، فوهبته للنبيء (ص) فتبنَّاه قبل الإسلام، وأعتقه وزوَّجه بنت عمَّته، واشتسهد في غزوة مؤتة.

… ... … ابن الأثير، الإصابة، ج1/563.

… ... … الزركلي: الأعلام، ج3/ص96.

(4) - سورة الأحزاب: الآية 37.

٨ / ٧٨