مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها بيير كوبرلي Pierre Cuperly [دارس عن الإباضية]

مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٥٥

في عرض العقيدة المعروف بعقيدة الجيطالي (2). هذه العقيدة بمثابة عرض عقيدة مبسّطة معدّة ليحفظها الأطفال ثمّ ينتقلون إلى دراسة العقيدة الرّسميّة: عقيدة نفوسة للجنّاونيّ أو عقيدة العزّابة لأبي حفص. إلى منتصف (ق 8هـ) أيضا وفي نفوسة، تعود عقيدة أبي ساكن عامر الشماخي (ت 792هـ/1389 - 1390م) الّتي عنوانها كتاب أصول الدّيانات. نصّه وجيز وبنوده دقيقة مختصرة يسهل حفظها، وقد كُتبت عدّة شروح له (3) (انظر الملحق 2). ولم يكن عمل أبي حفص عمر بن جميع آخر (ق 8هـ/15م) في الحقيقة سوى ترجمة عربيّة لعقيدة قديمة بالأمازيغية (4) رجّح النّامي أنّها من تأليف أولئك العزّابة الّذين ألّفوا ديوان العزّابة. عند دراسة عقيدة نفوسة للجنّاوُنيّ في الفصل الآتي، سنطرح افتراضا حول تكوين تلك العقائد.

كتب أبو القاسم بن إبراهيم البرّاديّ صاحب كتاب الجواهر الّذي عاش حوالي (810هـ) (5) مقالة وجيزة بعنوان رسالة في الحقائق قدّم فيها تعريف المصطلحات الفنّيّة للإباضيّة.

(1) - عاش الجيطاليّ في جربة ونفوسة، (ت 750هـ/1349 - 1350م).

(2) - عقيدة التّوحيد للشّيخ إسماعيل الجيطاليّ، ص1 - 3، في مجموعة من الحجم الصّغير تتضمّن كذلك أساس الطّاعات لجميع العبادات.

(3) -[شاخت]، مكتبات ص86.

(4) -[موتيلنسكي]، عقيدة الإباضيّة، ضمن مجموعة مذكّرات ونصوص نُشرت بمناسبة مؤتمر المستشرقين 14، الجزائر، 1950، 547

(5) -[شاخت]، مكتبات ص87.

في العصر الحديث، يجدر التّنويه بعبد العزيز بن إبراهيم الثّمينيّ (ت

٥٥ / ٤٩٤