مدخل إلى دراسة الإباضية وعقيدتها لبيير كوبرلي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٢حقّ الشّفعة، الرّهن (5) لم يُنشر بعد إلاّ كتاب الصّوم (القاهرة 1310هـ) وكتاب النّكاح الّذي نُشر في القاهرة مع حاشية أعدّها محمّد أبو ستّة القصبيّ.
(1) -[ديبوا]، جبل نفوسة، باريس 1953م، ص213.
(2) - "أبو زكريّا الجنّاونيّ"، في دائرة المعارف الإسلامية ج1 ص171.
(3) -[موتيلنسكي]، جرد، في ب م إ ج3 (1885م)، ص67؛ عليّ يحيى معمّر: الإباضيّة في موكب التّاريخ، ج2 ص93 - 95.
(4) - الشماخي: السّيَر، ص336.
(5) -[موتيلنسكي]، جرد، م36.
رغم فرق 4 قرون بين أبي حفص عمر بن جميع وأبي زكريّا الجنّاونيّ تعود العقيدتان إلى نفس العصر، كما أثبت [روبِناتشي] من خلال النّقد الدّاخليّ في دراسته المقارنة (1). ذلك ببساطة لأنّ أبا حفص، في (ق 8 - 9هـ)، ترجم في الحقيقة من الأمازيغية إلى العربيّة (2) هذه العقيدة الّتي كانت متداولة في عصر الجنّاونيّ وربّما قبله.
بهذا الصّدد يُطرح سؤال هامّ: ألا تعود هذه العقيدة في الحقيقة إلى عصر أقدم من عصر الجنّاونيّ؟ سندرس هذا الافتراض بعد تحليلها.
خلافا لمقدّمة كتاب الوضع ليس عرض عقيدة الجنّاونيّ بناء منطقيّا. وفي عدّة مواضع يعود الكاتب إلى موضوع تناوله من قبل لإعطاء ملاحظة إضافيّة. فيما يلي نقدّم أقسام الكتاب الكبرى.
محتوى الكتاب
1 - التّوحيد: الشّهادة المختصرة والموسّعة، بنودها الثّلاثة أو العشرة: ص1 إلى ص6 سطر 6، الولاية والبراءة، الشّرك والنّفاق من 6: 6 إلى 13: 1 ولاية وبراءة المجموعة والأفراد