مركب النجاة والسلامة في سيرة أهل الحق والاستقامة لشبل العقيدة
الجزء ١ · صفحة ٦-روى الإمام الحافظ الحجة الربيع بن حبيب عن أبي سفيان عن رجل من المسلمين من أهل عمان يقال له ازور قال: إن نسوة من أهل عمان استأذن على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فأذنت لهن فدخلن عليها ثم قالت لهن من أين انتن، قلن نحن من أهل عمان قال فقالت لهن لقد سمعت حبيبي صلى الله عليه وسلم يقول"ليكثرن وراد حوضي من أهل عمان (3)
-كما يروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" بداء الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء من امتي قالوا ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: الذين يعملون بكتاب الله حين يترك ويتمسكون بحبل الإسلام حين يقطع " قال محمد بن احمد الغرباء هم أهل عمان ومن سره أن ينظر إلى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى الصلحاء من أهل عمان(4)
ويروى عنه صلى الله عليه وسلم قال :"رحم الله اهل الغبيراء آمنوا بي دون ان يروني"
وعندما ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابه يدعوا اهل عمان إلى الإسلام لم يتأخروا في الإسلام ولم يرفضوه كما فعل غيرهم من العرب وملوك الفرس وغيرهم وعندما بلغتهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولي ابوبكر الصديق رضوان الله تعالى عليه الخلافة اوفد عليه أهل عمان رهط منهم وعلى راسهم عبد بن الجلندى ودخلو على ابي بكر الصديق قائلين يا خليفة رسول الله ويا معشر قريش هذا عمرو بن العاص أمانة في أيدينا ووديعة في ذمتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد برئنا منها إليكم فقال ابو بكر رضي الله تعالى عنه: جزاكم الله خيرا واثنى عليهم المسلمون خيرا ثم خطبهم أبوبكر الصديق رضي الله عنه بخطبته المشهورة موضحا فضلهم على غيرهم من العرب
مبايعة الإمام علي ووقعة صفين