معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

الخامس: يجب أن يكون الباري تعالى مريدا 176

السادس: يستحيل أن يكون الصانع طبيعة أو علة 183

السابع: يجب أن يكون الله سبحانه وتعالى عالما 190

الثامن: في الاستدلال على كونه تعالى عالما 193

التاسع: في الاستدلال على كونه عالما تفصيلا بعد الإجمال 200

العاشر: يجب أن يكون ربنا عز وجل حيا 208

الحادي عشر: يجب أن يكون ربنا سميعا بصيرا متكلما 208

الثاني عشر: اختلف في معنى كونه سميعا بصيرا 211

الثالث عشر: في الخلاف هل الصفات عين الذات 216

الرابع عشر: يجب أن تكون صفاته تعالى قديمة 227

الخامس عشر: يجب عليك أن تعتقد وحدة الصفات 231

السادس عشر: في أسمائه تعالى 236

المرصد الثالث: في وجوب الوحدانية لله تعالى مطلقا وفيه مقاصد 242

الأول: في معنى أقسامها 242

الثاني: يجب أن يكون الله تعالى واحدا 245

الثالث: إنه يلزم أيضا في الاتفاق سواء قدر واجبا أو جائز العجز 249

الرابع: أنه قد يقال لا نسلم أنه يلزم من وجود إله ثان عجزهما … إلى آخره 252

الخامس: اعلم أن عقود التوحيد على ثلاثة أقسام 254

السادس: يصح أن يستدل على الوحدانية أيضا بما في وحدة الصفات 260