الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩الخامس: يجب أن يكون الباري تعالى مريدا 176
السادس: يستحيل أن يكون الصانع طبيعة أو علة 183
السابع: يجب أن يكون الله سبحانه وتعالى عالما 190
الثامن: في الاستدلال على كونه تعالى عالما 193
التاسع: في الاستدلال على كونه عالما تفصيلا بعد الإجمال 200
العاشر: يجب أن يكون ربنا عز وجل حيا 208
الحادي عشر: يجب أن يكون ربنا سميعا بصيرا متكلما 208
الثاني عشر: اختلف في معنى كونه سميعا بصيرا 211
الثالث عشر: في الخلاف هل الصفات عين الذات 216
الرابع عشر: يجب أن تكون صفاته تعالى قديمة 227
الخامس عشر: يجب عليك أن تعتقد وحدة الصفات 231
السادس عشر: في أسمائه تعالى 236
المرصد الثالث: في وجوب الوحدانية لله تعالى مطلقا وفيه مقاصد 242
الأول: في معنى أقسامها 242
الثاني: يجب أن يكون الله تعالى واحدا 245
الثالث: إنه يلزم أيضا في الاتفاق سواء قدر واجبا أو جائز العجز 249
الرابع: أنه قد يقال لا نسلم أنه يلزم من وجود إله ثان عجزهما … إلى آخره 252
الخامس: اعلم أن عقود التوحيد على ثلاثة أقسام 254
السادس: يصح أن يستدل على الوحدانية أيضا بما في وحدة الصفات 260