الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠السابع: في الاستدلال على أنه تعالى هو الموجد لأفعال العباد 261
المرصد الرابع: فيما يجوز في حقه تعالى وفيه مقاصد 265
الأول: يجب على المكلف أن يعتقد أن الله خلق العباد وخلق أعمالهم 265
الثاني: في وجوب قدرة للعبد مقارنة لمقدوره 268
الثالث: ليس المراد بالكسب إلا تعلق هذه القدرة الحادثة 270
الرابع: يلزم في مذهب المعتزلة عجز القدرة القديمة 272
الخامس: في تعلق القدرة الحادثة من غير تأثير 278
السادس: في إسناد الحوادث كلها للباري وأنه لا تأثير بما عداه 281
السابع: في الرد على من قال بوجوب الصلاح والأصلح على الله 285
الثامن: في الرد على من قال الحسن والقبح عقليان 289
التاسع: في الرد على من قال العقل يدرك الشرع 291
«انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني»
مطابع سجل العرب
٢٩٦ / ٥٤٣
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.