معالم الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

ولا بالاضطرار، وإنما تنال بالاكتساب والتعلم، إلى غير ذلك من المسائل الجلية، والأحكام الجميلة.

وليكن هذا آخر ما قصدنا جمعه من معالم الدين، في هذا المختصر، والله الموفق للصواب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)﴾ 285.

قد وقع الفراغ من نسخ هذا الكتاب الشريف، المسمى" بمعالم الدين" في يوم ثاني والجمعة من شهر المحرم سنة 1315 على يد العبد الفقير الحقير على نفسه بجميع التقصير" عبد الرحمن بن محمد بن سالم بن سيف الرواحي".

نسخه لأخيه الأريب الأريحي، سالم بن محمد بن سالم بن سيف الرواحي، رزقه الله حفظ مبانيه، وفهم معانيه، ووفقه للعمل بما فيه، إنه ولي ذلك.