مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود
الجزء ١ · صفحة ١٣1- المدرسة الحديثية الراديكالية بشقها الأكثر صرامة تراها داخلة في دائرة الاعتقاد، بينما تجد الشق الأقل صرامة والأكثر مرونة كالاتجاه الأشعري لا يعتني بها كثيراً ، ويقبل في كثير من الأحيان أن تعد هذه القضية قضية تاريخية لا شأن لمعتقد المسلم بها.
2- أما من ناحية التفاصيل فالمدرسة الحديثية تعتمد على الروايات التي تنص على أن المخلص المنتظر هو من البيت الحسني لا الحسيني ( وهذا فارق جوهري كبير ) .
3- أما ناحية الثبوت فيوجد من أتباع المدرسة الحديثية من أنكر هذه المرويات في المخلص المنتظر، ومن هؤلاء : العلامة المؤرخ ابن خلدون في مقدمته الشهيرة ( وابن خلدون كما لا يخفى مؤرخ اعترف العالم شرقيه وغربيه بسبقه في التنظير والتأصيل التأريخي والقضية ها هنا تأريخية بحتة) ، والعلامة محمد رشيد رضا في المنار( وهو مفسر ومحدث ) ، والعلامة عبدالله بن زيد آل محمود من دولة قطر ( وهو علامة حنبلي ) ، والأستاذ أحمد أمين في كتابه ضحى الإسلام، وكثير من الباحثين بدءوا الآن يعلنون تبرمهم وضيقهم من هذه النظرية.
الحلقة السابعة: الدس الإسرائيلي (1):
---------------------------------------
الروايات التي تذكر الأصول الإسرائيلية لفكرة المنتظر كثيرة، والأخ سملق في تعليله لوجود أصل لهذه الروايات أوضح هذه الحقيقة ، والتي يمكن تأكيدها من خلال قراءة الروايات الواردة في ذلك، وسنعلق باستفاضة حول كيفية دخول هذه الروايات الإسرائيلية بين المسلمين في الحلقات القادمة – إن شاء الله تعالى- ، ومن أمثلة ذلك:
( جاء في معجم أحاديث الإمام المهدي، تأليف مؤسسة المعارف الإسلامية، قم-إيران )
- ( اللون عربي والجسم جسم إسرائيلي ) رواه أحمد وابن ماجه والطبراني وغيرهم (المعجم ج1ص130-130)
- ( أنه رجل من بني إسرائيل) رواه ابن حماد وأبو نعيم والداني وابن عساكر و غيرهم ( ج1 المعجم ص163).