مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود
الجزء ١ · صفحة ١٧5- ( قال محمد (= ابن سيرين ) : ونبئت أن عبدالله بن سلام قال : إن أدركني وليس في قوة فاحملوني على سريري حتى تضعوه بين الصفين (=أي في معارك المنتظر!!) ، قال محمد : ونبئت أن كعباً كان يقول : لله ذبيحين مضى أحدهما وبقي الآخر ) . رواه عن كعب نعيم بن حماد وفي عقد الدرر وفي ملاحم ابن المنادي ج1 .
6- ( قال كعب : إن فيها لشجرة هي في كتاب الله مجلس ثلاثة آلاف ، فمن علق فيها سلاحه أو ربط فيها فرسه فهو عند الله من أفضل الشهداء، قال كعب : تفتح عمورية قبل نيقية ، ونيقية قبل القسطنطينية، والقسطنطينية قبل رومية ). رواه عن كعب نعيم بن حماد وفي عقد الدرر، ج1 ص 371.
7- وهذه رواية أخرى ، لكن بطلها هذه المرة عبدالله بن سلام وكان يهودياً فأسلم : ( ..ويستخرجون منها حلي بيت المقدس والتابوت الذي فيه السكينة، ومائدة بني إسرائيل ، ورضراضة الألواح ، وعصا موسى، ومنبر سليمان ، وقفيزين من المن الذي أنزل على بني إسرائيل أشد بياضاً من اللبن … ... …
قال حذيفة : قال عبد الله بن سلام : والذي بعثك بالحق إن صفة هذه المدينة بالتوراة طولها ألف ميل ، وهي تسمى في الإنجيل فرعاً أو قرعاً طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل … ... ) رواه الطبري وابن أبي حاتم والطبراني وابن عدي وابن ومردويه وغيرهم ، ج1 355-362.
وكان لهذه الإسرائيليات صداها في الروايات المنسوبة إلى آل البيت العلوي ، فمما روي عن محمد الباقر ( ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عز وجل من غار بأنطاكية ، ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة ، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزبور بالزبور ، وبين أهل القرآن بالقرآن … ) ج3 ص 322.
وعموماً ليس لنا ما نقوله هنا سوى: