مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٢

11- الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت 136 رواية .

12- الإسلام يعم العالم كله بعد ظهوره عليهم السلام 27 رواية .

13- الروايات الواردة حول ولادته 214 رواية .

لنبدأ بفرز وتصنيف الروايات يدوياً: بالرجوع إلى الفهارس( على سبيل المثال معجم أحاديث الإمام المهدي، تأليف ونشر مؤسسة المعارف الإسلامية، قم- إيران ) التي وردت فيها هذه الاحصاءات:

أولاً: ما مقداره ثلاثة مجلدات من هذه الروايات ليست أحاديث منسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هي مرويات عن (الأئمة) أي أئمة البيت العلوي، وهذه لا يشك عاقل أنها ليست وحيا سماويا، بل هي أقوال بشرية،، فيمكننا استبعادها من القائمة تماماً (أي قائمة الإلزام لنا، أما قائمة المناقشة لإخواننا الشيعة فسوف ندخلها لأنهم يلتزمون بها ) ، أما العقلاء من البشر فيخضعون للوحي الإلهي، والوحي قد انقطع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم أن أحداً من آل البيت العلوي قد ادعى النبوة بعده صلى الله عليه وسلم.

ثانياً: هناك خلط واضح بين الروايات الأصلية وطرقها، فتكون الرواية في كثير من الأحيان واحدة ولها طرق كثيرة جداً ، وهذه الكثرة في الطبقات العليا مصدرها واحد أو اثنين فتعود في نهاية الأمر رواية واحدة، على سبيل المثال قد يروي الرواية أبو عبدالله جعفر الصادق فيرويها عنه من تلاميذه العشرات، ويرويها عن العشرات مئات، وعن المئات آلاف فتدون على تلك الحال ، لكنها في حقيقة الأمر رواية واحدة لها طريق واحد فيأتي من لا يفهم هذه – أو يفهم- فليلبس على الناس دينهم ويقول إنها آلاف الطرق ويدعي تواترها.

٢ / ٤٨