مناقشة روايات المُخَلّص المنتظر داود

مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود

الجزء ١ · صفحة ٣

ثالثاً: أتساءل ما هي طرق الرواية عند إخواننا الشيعة؟، من خلال تتبعنا لكتبهم الحديثية للكافي وبحار الأنوار ومن لا يحضره الفقيه والاستبصار وغيرها، وجدنا أن روايتهم لا بد أن تمر من طرق آل البيت( في أغلب الأحيان ، والذي أستطيع أن أجزم به الآن أنها تتجاوز 95%)، فعلى هذا هي روايات آحادية ليس لها إلا منفذ واحد لا بد أن تمر عليه، وهم أحد آل البيت العلوي، وليست متواترة (وفق أساسيات علم الحديث الكلاسيكي)، فنستطيع بعد هذا أن نخفض من عدد الروايات بمقدار يصل إلى آلاف الروايات، ونستطيع أن نجعلها كلها طريقاً واحداً ، على سبيل المثال طريق أبي عبدالله جعفر الصادق.

الحلقة الثانية في عالم الأرقام (2):

---------------------------------------

استكمالاً للفرز اليدوي لأحاديث المخلص المنتظر نذكر اليوم الروايات الواردة في نسب المنتظر، فإخواننا الشيعة يصرون على أنه هو الإمام الثاني عشر في سلسلة أئمتهم وقد غاب عن الأنظار وسيظهر يوماً ما، واسمه محمد بن الحسن العسكري.

لكن روايات إخواننا السنة تقول خلاف ذلك وتقول إنه شخص آخر له اسم مختلف وشخصية مختلفة ودليل ذلك اسمه المدون في جواز سفره (الروايات) والذي يتنقل به بين البلدان (عفواً نسيت أن أذكر أن الروايات ذكرت أكثر من اسم وأكثر من شخصية فالحيرة أكبر والتعرف عليه أصعب). فمن تلك الأسماء:

1- محمد بن عبدالله:

جاء في معجم أحاديث الإمام المهدي، تأليف مؤسسة المعارف الإسلامية، قم-إيران )

- لا تذهب الدنيا حتى يبعث الله رجلاً من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي) ج1 ص168-169

وهذه الروية عند ابن أبي شيبة وفي الكنى والأسماء وملاحم ابن المنادي ومعجم ابن الأعرابي والطبراني في الكبير والدارقطني في الأفراد والحاكم في المستدرك وفي أربعين ابن نعيم وفي عقد الدرر ووووو … على اعتبار (تعدد الطرق يجعلها عدة روايات كما أصله بعضهم في مقالة سابقة تكثيراً للروايات!!!)

٣ / ٤٨