مناقشة روايات المخلص المنتظر لداود
الجزء ١ · صفحة ٢٢- (إذ هم يقتسمون غنائم القسطنطينية ، إذ يأتيهم خبر الدجال فيرفضون ما في أيديهم ثم يقبلون فيلحقون ببيت المقدس ، فيصلي خلف من يلي أمر المسلمين (= تذكر الروايات الأخرى أنه المنتظر!) ثم يوحي الله تعالى إلى عيسى ابن مريم أن يسير إلى بيت المقدس … ... ) رواه عن عبدالله بن عمرو نعيم بن حماد ، ورواه كذلك عن كعب الأحبار!!!!. المعجم ج2 ص50.
- ( تجيش الروم فيستمد أهل الشام ويستغيثون فلا يتخلف عنهم مؤمن، قال : فيهزمون الروم حتى ينتهوا بهم إلى إسطوانة قد عرفت مكانها ، فبينا هم عندها إذ جاءهم الصريخ أن الدجال قد خلفكم في عيالكم، … .) رواه عن عبدالله بن عمرو نعيم بن حماد في الفتن ، ورواه أيضاً عن كعب الأحبار!!!. المعجم ج2 ص 55.
- ( يخرج الدجال من العراق ) رواه عن عبدالله بن عمرو عبد الرزاق في المصنف ونعيم بن حماد في الفتن، ورواه عن كعب الأحبار عبد الرزاق في المصنف!!!!. المعجم ج2 ص62.
- ( إذا طلعت الشمس من مغربها يخر إبليس ساجداً ، ينادي: إلهي مرني أن أسجد لمن شئت فتجتمع إليه زبانيته فيقولون: يا سيدهم ما هذا التضرع ؟، فيقول : إنما سألت ربي أن ينظرني إلى الوقت المعلوم فهذا الوقت المعلوم، ثم تخرج دابة الأرض من صدع في الصفا، فأول خطوة بأنطاكية ، ثم تأتي إبليس فتلطمه ..) رواه عن عبدالله بن عمرو ابن مردويه والطبراني في الكبير والأوسط.
قال عنه ابن كثير في التفسير ج2 ص 202 : ( هذا حديث غريب جداً، وسنده ضعيف، ولعله من الزاملتين اللتين أصابهما عبدالله بن عمرو يوم اليرموك ، فأما رفعه فمنكر والله أعلم ) .
- إن أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها، أو خروج الدابة على الناس ضحى وأيتهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريباً. ثم قال عبدالله (= أي عبدالله بن عمرو) وكان يقرأ الكتب (= نص رواية ابن أبي شيبة ) ، وأظن أولهما خروجاً طلوع الشمس من مغربها.. رواه أحمد ومسلم وابن أبي شيبة ، المعجم ج2 ص 207.